الإصلاحات المطلوبة في سوريا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

عفراء أبو نجم

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2011
المشاركات
41
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
اطلعت سريعاً على الجهود المبذولة من قبل إدارة الملتقى ، لمنع توجيه أي نقد مباشر للقيادة السورية ، نظراً لحساسية الموقف السوري .

و الحقيقة فإنني أبارك هذا النشاط ، و أرجو من جميع الأخوة عدم استخدام عبارات متشنجة أو متحمسة .

نحن هنا نتكلم عن الإصلاح ، و لا يقولن أحد أن هذا الإصلاح غير ممكن .

القيادة السورية ( و أرفض هنا تعبير النظام السوري ) ، لها أخطاءها و كذلك فلها إيجابياتها .

و عندما يطرح موضوع الإصلاح في سوريا ، فيجب أن يطرح ضمن إطار الممكن المتدرج .

الشعب السوري يدرك تماماً حساسية الوضع في سوريا ، فسوريا كمجتمع تختلف عن تونس و مصر و ليبيا ، و هي - كمجتمع - أقرب إلى العراق أو لبنان منها إلى بقية الدول العربية .

بمعنى أن في سوريا ، لا يمكن لأحد أن يفرض رأيه على الآخر ، و الحل السليم هو وجود توافق بين الطوائف في سوريا .

و هذا ما سعت الحكومة
إليه جاهدة - طيلة سنوات -و نجحت إلى حد بعيد في صهر جميع فئات المجتمع السوري في بوتقة المواطنة ، و الابتعاد عن العنصرية و الطائفية التي إذا اشتعلت فإن أحداً لا يمكن أن يخمن إلى أين يصل لظاها ، و لنا في الجوار القريب أكثر من مثل .

اليوم نحن أمام قيادة شابة متحمسة ، تطرح الإصلاح على طاولتها ، مقابل أشخاص داخل هذه القيادة يجدون أن هذا الإصلاح لا يسير إلى صفهم .

و واجبنا كسوريين ، أن نعري هؤلاء الأشخاص أمام القيادة و نفصح عوار منهجهم ، ليتم تصحيحه أو تعديله أو تغييره .

السؤال الأهم ما الذي يريده المواطن السوري من قيادته ؟؟

هذا السؤال يجب على كل شخص أن يعرف له جواباً ، جواب متعقل بعيد عن الأنانية و التعصب و الطائفية و المذهبية .

من جهتي أريد إصلاحاً في السلك القضائي ، و قد بدأت الحكومة هذه الإصلاح فعلاً و أتمنى أن يتم متابعته ليحقق النتائج المرجوة .
فالقضاء هو بوصلة المجتمع ، و القضاء الحر المستقل العادل يعني ضبطاً للمجتمع من الفساد .

أريد إصلاحاً في سلك الضابطة العدلية ( وزارة الداخلية ) بحيث تكون هذه الجهة أداة المجتمع في التخلص من السلبيات و أن تكون هذه الجهة جزءاً من الحل و ليست جزءاً من المشكلة .

و الإصلاح المنشود لا يتمثل بتغيير الوجوه ، فلا يعنينا تغيير وزير فاسد بآخر فاسد .
ما يعنينا أن يفهم الجميع أن البلد محكوم بقانون يطبق على الجميع دون استثناء .

أتمنى ألا يخرج الموضوع عن إطاره و نتابع معكم - و أخص الأخوة السوريين - الإصلاحات المطلوبة في سوريا ، و لا يمنع من الأخوة غير السوريين تقديم تجاربهم و آراءهم .

و أتمنى أن أجد لدى مجتمع المهندسين رؤية بعيدة النظر للواقع و ألا تسحبنا الحماسة إلى التشنج و الغضب غير المبرر داخل منتدى افتراضي .

مع التحية .
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
اختي اتمنى ان يكون موضوعك واضحا وصريحا ومباشرا
الاصلاح يكون عندما تكون الهيكلية العامة للنظام سليمة ولكن شابتها بعض الشوائب
وعندما يكون النظام يقوم على اسس صحيحة ولكن حصلت اخطاء في التنفيذ
في سوريا لاينطبق ذلك
كما تنطبق مقولة ان سوريا وضعخها مختلف
فقد قالها من قبل النظام المصري وتم التغيير ولم يحصل شيئ من الشعب
ويحصل الان التغيير في ليبيا
وكل الشعب توحد لكن النظام هناك غرق في دمويته وجرائمه

لايوجد اختلاف بين اي انظمة الاستبداد والقمع فكلها متشابهة في قمعخها ودمويتها
كلها صاحبة شعارات وخطابات وتصريحات مسؤولين ولكن الحقيقة انهم غارقين في الفساد والسرقة والقمع
حتى وصلت بهم الامور الى سجن طفلة عمرها 19 عام بحجة انها تفشي اسرار الى الولايات المتحدة الامريكيية منذ اربع سنوات اي منذ كان عرهما 15 عام
سوريا تعيش في عقود من الظلم والاستبدا منذ عام 1962 وتفاقم هذا الوضع منذ عام 1970 وتفاقم اكثر في بداية القرن الحالي
سوريا كانت كذلك من قبل مجيء هذا النظام بتشكيلته من الطوائف والمذاهب والاديان
وكانوا جميعا ضد الاستعمار والعمل لبناء سوريا
لكن الذي حصل
ان النظام نادي بشعارات قومية وطبق على الارض سياسة طائفية
وشجع التمايز الطائفي حتى يكون هو مسيطرا
وجعل كل المناصب العسكرية والامنية والسيادية بيد طائفة واحدة
واستعان بقبضة امنية قوية لم تشهد لها الانسانية مثيلا
ولا حتى في عهد بينو شيت في الارجنتين
 
التعديل الأخير:

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
ان كان لابد من الاصلاح كما تقولين
فاليك الخطوات الاصلاحية اللازمة للاصلاح

1- فصل الحزب عن الدولة

2- فصل الجيش عن الحزب
وجعله مؤسسة دولة وليس مؤسسة نظام
ورفع هيمنة الحزب على مؤسسات الدولة والمجتمع

3- تعديل الدستور وخصوصا المواد العشرين الاولى
التي تقول بان سوريا تتبع الحزب القائد والجبهة التقدمية

4- تعديل المواد المتعلقة بتشكيل الاحزاب والسماح بتشكيها وحل الاحزاب القائمة الان

5-تعديل قوانين الانتخابات وجعلها تحت رقابة منظمات المجتمع الدني وليس وزارة الداخلية والحزب الحاكم

6-حل مجلس الشعب ومجالس الادارة المحلية واعادة الانتخابات من جديد

7- اعادة الانتخابات الرئاسية وفتح المجال للترشح ولاختيار الشعب من يريد من دون ضغط وترهيب وتزوير

8- ملاحقة الفاسدين الذين نهبوا اموال الشعب وتقديمهم للمحاكمة واسترداد مانهبوه

9- تشريع قوانين جديدة وانشاء اجهزة رقابة فعالة واطلاق يد القضاء بملاحقة كل من تسول له النيل من الشعب وامنه الاجتماعي والاقتصادي

10- فتح ملفات ماجرى بسوريا خلال سبعينيات القرن الماضي
والى يومنا هذا ومحاسبة من كان ورائها مهما كان

11- رفع الهيمنة الامنية والطائفية على الشعب

12-اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وكشف مصير المفقودين

13- الغاء حالة الطوارئ والاحكام العرفية ومحاكم امن الدولة والمحاكم العسكرية للمدنيين

14- اطلاق الحريات العامة وحرية العبادة وعدم التعرض لمن يؤدي شعائره الدينية تحت اي حجة كانت
فهل يقبل النظام بتلك الاصلاحات؟
اصلاحات كاملة كحزمة واحدة وليست منتقاة ويتم التلاعب بها
اجزم ان النظام لن يوافق على ذلك
لان استمرارية وجوده تقوم على عكس تلك المطالب
ناصر العربي
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
اختي الكريمة

انا لا ادري لماذا الأدارة تعتبر مناقشة موضوع سوريا منطقة عسكرية ممنوع الأقتراب و لكنها تسمح بذلك في بقية الدول

في موضوعك الكثير من المغالطات
الوضع في سوريا ليس ذو حساسية طائفية كما يريد من يمسك السلطة ان يوهم الناس
فسوريا تختلف عن العراق و لبنان
سوريا السنة فيها يشكلون تقريبا 90% من اهل سوريا فهم الأغلبية الساحقة بينما العراق
الشيعة نسبتهم تقريبا 40 % و لبنان التقارب الطائفي موجود ايضا

بينما سوريا اغلبيتها الساحقة من اهل السنة و مع ذلك هم مهممشون الى درجة كبيرة جدا
بل و مضطهدين ايضا بدرجة كبيرة التكريس الطائفي كان من القيادة السورية و هي من اثارت الطائفية ثم تخوف الناس منها لا اريد ان اتكلم عن المجازر و الالاف المعتقلين الذين لا يعرف مصيرهم الى الأن لذلك لا يوجد مقارنة بين العراق و لبنان و سوريا لأن الحالة ليست متشابه و قد عاش اهل سوريا مئات السنين و لم يعرف هذا الأحتقان الطائفي في سوريا قبل الأن

اذا اردنا ان نتحدث عن الصلاح في سورية
فيجب اولا الأفراج عن جميع المعتقلين السياسين معتقلي الرأي
و يجب الكشف عن مصير الالاف المعتقلين الذين لا يعرف احد عنهم شيئا منذ الثمانينات
و يجب الغاء حالة الطوارئ الجاثمة على الشعب السوري منذ اكثر من اربعين عاما
و يجب تفعيل البرلمان
و تفعيل القضاء و استقلاليته التامة عن السلطات التنفيذية
رفع الة القمع و التعذيب من اجهزة الأمن على البلاد
و العفو عن جميع المهجرين خارج سوريا

هذا اقل ما يمكن ان يطلبه اهل سوريا لبناء بلدهم
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
للتوضيح والمتابعة

السلام عليكم

الإدارة لا تتفق مع وجهة نظر الأخ ابو جندل ... نحن لم نفعل ذلك ولا يليق بنا أن نفرق في المعاملة

ولكن النقاش في مثل هذه المواضيع هي ما تجبرنا على إغلاقها حتى قبل الإستمرار في النقاش

سبق وأقفلنا موضوع ليبيا عندما نشر الخبر وراينا ان هناك فتنة بدأت تدب بين الأعضاء

وهذا الموضوع من الممكن أن يترك بدون إغلاق ايضاً إذا استمر النقاش العقلاني ... والمهم هو رغبة الأعضاء من سوريا بترك الموضوع لأنه اولاً وأخيراً يهمهم قبل غيرهم

ارجو أن اكون قد وضحت وجهة نظر الإدارة

قلنا من قبل لا نريد تعدي على الحكومات ولا سب ولا شتم .... نقاش منطقي مثبت بالحقائق

اتمنى ان يستمر الموضوع في النقاش الإيجابي المتضمن لأدب النقاش والحوار ... وإلا فسيتم إغلاق الموضوع

دمتم بخير


اختي الكريمة

انا لا ادري لماذا الأدارة تعتبر مناقشة موضوع سوريا منطقة عسكرية ممنوع الأقتراب و لكنها تسمح بذلك في بقية الدول

في موضوعك الكثير من المغالطات
الوضع في سوريا ليس ذو حساسية طائفية كما يريد من يمسك السلطة ان يوهم الناس
فسوريا تختلف عن العراق و لبنان
سوريا السنة فيها يشكلون تقريبا 90% من اهل سوريا فهم الأغلبية الساحقة بينما العراق
الشيعة نسبتهم تقريبا 40 % و لبنان التقارب الطائفي موجود ايضا

بينما سوريا اغلبيتها الساحقة من اهل السنة و مع ذلك هم مهممشون الى درجة كبيرة جدا
بل و مضطهدين ايضا بدرجة كبيرة التكريس الطائفي كان من القيادة السورية و هي من اثارت الطائفية ثم تخوف الناس منها لا اريد ان اتكلم عن المجازر و الالاف المعتقلين الذين لا يعرف مصيرهم الى الأن لذلك لا يوجد مقارنة بين العراق و لبنان و سوريا لأن الحالة ليست متشابه و قد عاش اهل سوريا مئات السنين و لم يعرف هذا الأحتقان الطائفي في سوريا قبل الأن

اذا اردنا ان نتحدث عن الصلاح في سورية
فيجب اولا الأفراج عن جميع المعتقلين السياسين معتقلي الرأي
و يجب الكشف عن مصير الالاف المعتقلين الذين لا يعرف احد عنهم شيئا منذ الثمانينات
و يجب الغاء حالة الطوارئ الجاثمة على الشعب السوري منذ اكثر من اربعين عاما
و يجب تفعيل البرلمان
و تفعيل القضاء و استقلاليته التامة عن السلطات التنفيذية
رفع الة القمع و التعذيب من اجهزة الأمن على البلاد
و العفو عن جميع المهجرين خارج سوريا

هذا اقل ما يمكن ان يطلبه اهل سوريا لبناء بلدهم
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
اخي محب الله ورسوله
خدام اخر واحد يحق له ان يتكلم عن سوريا
فهو وابنه جمال عانت سوريا من سرقاتهم ونهبهم وقمعهم
حتى وصل الامر الى عقد صفقة مع شركة فرنسية لدفن نفايات نووية فرنسية في الاراضي السورية شرق مدينة تدمر
ولولا صحفي فرنسي فضح الشركة الفرنسية في مجلة لو فيغاروا
لكانت طامة كبرى
نعم سوريا تحتاج الى اصلاحات ولكن تلك الاصلاحات تشمل الجميع السابقين والحاليين
واقول اصلاحات
اي اعتقالهم ومحاكمتهم
على ما ارتكبوه بحق الشعب والامة
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
القانون رقم 49 والذي صدر في عام 1980 والقاضي باعدام كل من انتسب (باثر رجعي) او ينتسب لجماعة الاخوان المسلمين لا زال ساري المفعول في سوريا وموضع التطبيق.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
اخي حسن
هذا القانون صدر باسم الاخوان
لكنه يطبق على كل الشعب
سواء اخوانيا او شيوعيا او سلفيا او قوميا او حتى سلبيا
فالكل يشمله القانون
فالتهمة جاهزة اخوان حتى ولو كان شيوعيا فسيجعلونه من الاخوان غصب عنه
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
اخي حسن
هذا القانون صدر باسم الاخوان
لكنه يطبق على كل الشعب
سواء اخوانيا او شيوعيا او سلفيا او قوميا او حتى سلبيا
فالكل يشمله القانون
فالتهمة جاهزة اخوان حتى ولو كان شيوعيا فسيجعلونه من الاخوان غصب عنه

ويبقى الطموح ان يتم الاصلاح الشامل قبل فوات الاوان رغم ان هذا الطموح لا يبدو وشيكا على الاطلاق.
سوريا دولة عربية محورية في وطننا العربي الحبيب ونسأل الله ان يتم فيها التغيير بالاصلاح قبل اراقة قطرة دم واحدة لأن التغيير لا بد قادم.
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
و هذا ما نتمناه فعلا ان يتم التغيير في سوريا و بشكل جذري و ان تستفيد الحكومة في سوريا من الأوضاع الجارية قبل ان يصل الأعصار و عندها الله اعلم ماذا يمن ان يحدث
 

عفراء أبو نجم

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2011
المشاركات
41
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
[font=&quot]أشكر سعة صدر الإدارة و ردودها الكريمة و أتمنى أن يسعى الأخوة إلى العدل في النصوص حتى نبقي هذا الموضوع مفتوحاً ما أمكن ذلك .[/font]
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]سأناقش أهم النقاط التي وردت أعلاه و ذلك من وجهة نظري .[/font]
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]أما أن السنة يشكلون 90 % من نسيج المجتمع السوري ، فهذه الإحصائية غير صحيحة .[/font]
[font=&quot]فمن يحسب نسبة السنة بهذا الشكل يقوم على معادلة ( تعداد الشعب الكلي – تعداد العلويين ) = 90 % كون العلويين يشكلون نحو 10 – 15 % .[/font]

[font=&quot]لكن هذه النظرية خاطئة بالمطلق .[/font]
[font=&quot]ففي سوريا مسيحيون و أرمن و شركس و دروز و أكراد و شيعة و علويون و علمانيون و عشائر و سنة و السنة ليسوا على قلب رجل واحد ، و هؤلاء جميعاً سوريون .[/font]
[font=&quot]و الإحصائية الدقيقة أن السنة يشكلون أقل من 50 % من مجموع الشعب لكنهم يبقون هم النسبة الأعلى بين بقية الطوائف .[/font]
[font=&quot]لكننا لا تستطيع إغفال بقية الطوائف لأن لها تأثيرها الفاعل في المجتمع .[/font]

[font=&quot]الآن حول ما طرحه الأخ ( ناصر العربي ) فإن حزمة الإصلاحات هذه قابلة للتطبيق و بشكل متدرج – فلماذا التشاؤم المسبق ) .[/font]
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]لكنني لا أؤيد نبش الماضي رغم ما فيه من مآسي و جراح أعلم أن بعضها لا يزال ينزف ، فنحن عشنا و نتذكر في هذه الأيام فبراير 1982 ، أو شباط الأسود ، و نقارن ما جرى فيه مع ما يجري في ليبيا ، و نقول إن ما يتم الآن في ليبيا ليس إلا تسلية بالمقارنة مع ما جرى آنذاك في سوريا .[/font]
[font=&quot]للتغيير طريقان أيها الأخوة ، الأول هو الإصلاح و هنا كنت أبحث عن نقاط يمكن عرضها على القيادة السورية بشكل ممنهج و كثير من النقاط التي عرضها الأخوة قابلة للطرح و قابلة للتطبيق و سأناقشها أدناه .[/font]
[font=&quot]و الطريق الثاني هو الثورة ، و التي أرجح أن تكون نتائجها كارثية ، و سيكون ما جرى و يجري في ليبيا مجرد ملهاة .[/font]
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]من جهتي أميل للعمل على الإصلاح بنظام الخطوات الممكنة و التي تتوسع تدريجياً ، لأن التجربة السابقة خلفت من الآلام ما لا يمكن تصور تكراره .[/font]
[font=&quot]بالنسبة لعبد الحليم خدام ، فهو من الأوراق المحروقة في سوريا شعبياً ، فقد كان الرجل الثاني في سوريا على مر عقود و قد أخذ حصته من الفساد بما يكفي أن لفظه الشعب السوري .[/font]
[font=&quot]كما أن الإخوان في سوريا ليس لهم أرضية حقيقية و معظمهم قضى العقود الثلاثة الأخيرة في المعتقلات أو خارج سوريا ، و الشارع السوري يحمل جزءاً مهماً من أحداث 1982 على جماعة الإخوان المسلمين .[/font]

[font=&quot]سألخص ما أورده الأخوة هنا من نقاط إصلاحية لمناقشة ما هو ممكن منها على الأقل في المرحلة القريبة المقبلة .[/font]
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]1 - [/font][font=&quot]فصل الحزب عن الدولة[/font] ) [font=&quot]هذا الخيار مطروح على طاولة المؤتمر القطري المقبل )

[/font]
[font=&quot]2- [/font][font=&quot]فصل الجيش عن الحزب وجعله مؤسسة دولة وليس مؤسسة نظام[/font][font=&quot] ( خيار ممكن و محترم )

[/font]
[font=&quot]3- [/font][font=&quot]تعديل الدستور وخصوصا المواد العشرين الاولى[/font][font=&quot]التي تقول بان سوريا تتبع الحزب القائد والجبهة التقدمية ( نعم هذا الخيار مطروح على طاولة المؤتمر القطري المقبل )

[/font]
[font=&quot]4- [/font][font=&quot]تعديل المواد المتعلقة بتشكيل الاحزاب والسماح بتشكيها وحل الاحزاب القائمة الان[/font][font=&quot] ( حاليا هناك عدد من الأحزاب و تم ضم عدد جديد و لا أظن المشكلة بتشكيل الأحزاب عائقاً )

[/font]
[font=&quot]5-[/font][font=&quot]تعديل قوانين الانتخابات وجعلها تحت رقابة منظمات المجتمع المدني وليس وزارة الداخلية والحزب الحاكم[/font][font=&quot]( نعم )

[/font]
[font=&quot]6-[/font][font=&quot]حل مجلس الشعب ومجالس الادارة المحلية واعادة الانتخابات من جديد[/font][font=&quot] ( تنتهي هذا العام الدورة التشريعية لمجالس الشعب و الإدارة المحلية )

[/font]
[font=&quot]7- [/font][font=&quot]اعادة الانتخابات الرئاسية وفتح المجال للترشح ولاختيار الشعب من يريد من دون ضغط وترهيب وتزوير[/font][font=&quot] ( هذه صعبة على القيادة السورية )

[/font]
[font=&quot]8- [/font][font=&quot]ملاحقة الفاسدين الذين نهبوا اموال الشعب وتقديمهم للمحاكمة واسترداد مانهبوه[/font][font=&quot] ( دعنا نقول وقف النزيف الحاصل أولاً )

[/font]
[font=&quot]9- [/font][font=&quot]تشريع قوانين جديدة وانشاء اجهزة رقابة فعالة واطلاق يد القضاء بملاحقة كل من تسول له النيل من الشعب وامنه الاجتماعي والاقتصادي[/font][font=&quot] ( كنت قد طالبت بهذا بالنص أعلاه )

[/font]
[font=&quot]10- [/font][font=&quot]فتح ملفات ماجرى بسوريا خلال سبعينيات القرن الماضي[/font][font=&quot]والى يومنا هذا ومحاسبة من كان ورائها مهما كان ( لا أؤيد هذه الفكرة على الأقل في المستقبل القريب )

[/font]
[font=&quot]11- [/font][font=&quot]رفع الهيمنة الامنية والطائفية على الشعب[/font][font=&quot] ( للأسف أن هذه الهيمنة تم تخفيفها منذ مدة ، و بدأنا نسمع عن انفصال الكرد في الشمال )

[/font]
[font=&quot]12-[/font][font=&quot]اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وكشف مصير المفقودين[/font][font=&quot] ( هذا مطلب حقيقي و اساسي )

[/font]
[font=&quot]13- [/font][font=&quot]الغاء حالة الطوارئ والاحكام العرفية ومحاكم امن الدولة والمحاكم العسكرية للمدنيين[/font][font=&quot] ( هذا مطلب حقيقي و اساسي )

[/font]
[font=&quot]14- [/font][font=&quot]اطلاق الحريات العامة وحرية العبادة وعدم التعرض لمن يؤدي شعائره الدينية تحت اي حجة كانت ( الحقيقة أن من يؤدي عبادته لا يتعرض له أحد ما دام لا يدخل ضمن تنظيمات محظورة ) .[/font]

15 - [font=&quot]إلغاء القانون رقم 49 لعام 1980 ، مطلب مشروع فمجرد الانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمين ليست جرماً .[/font]


[font=&quot]
[/font]
 
التعديل الأخير:

Hatman

عضو جديد
إنضم
12 أبريل 2007
المشاركات
2,582
مجموع الإعجابات
771
النقاط
0
حسب الإحصاء الرسمي عام 1985: 76.1% مسلمون سنة، و 11.5% علويون، و 3% دروز، و 1% إسماعيليون، و 4,5% مسيحيون، و 0.4% شيعة اثني عشرية[2]. وهناك بعض الباحثين من يشكك في دقة هذه النسب ويرى أن نسبة السنة في سوريا لا تقل عن 80%[3].
أما في التقديرات الأميركية: 77 % من السكان مسلمون سنة، و 10 % علويون ومرشدون، 3% دروز وإسماعيليون وشيعة اثني عشرية، و 8% من السكان مسيحيون من طوائف مختلفة، وتوجد أيضا أقلية يزيدية في منطقة جبل سنجار على الحدود مع العراق. والنسب الاكثر دقة تقول اهل السنة 82% والعلويين والدروز والمرشديين والإسماعيليين 11 % والمسيحيين بكافة طوائفهم 7% [4][5].


المصدر:

http://ar.wikipedia.org/wiki/سكان_سوريا
 

عفراء أبو نجم

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2011
المشاركات
41
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
مشكور أخي Hatman على هذه الإضافة ..

لكننا بحاجة إلى تعريف المسلمين السنة هنا ، فالنسبة التي أدرجتها أعلاه - إن كانت لا تزال صحيحة - فقد طرحت من مجموع الشعب السوري الطوائف الأخرى و اعتبرت البقية سنة .
و بهذا تم اعتبار الأكراد من السنة و تم اعتبار التركمان سنة و الشركس سنة ، و هم برغم كونهم سنة إلا أن لهم أجنداتهم الخاصة ، فضلاً عن الصوفيين و الأحباش و بقية الفرق الأخرى .... و غيرهم من الفئات كثير ، كالعشائر التي تتبع قرارات عشيرتها أكثر مما تتبع التوزيع الطائفي .

ناهيك عن التقسيم المدني ( أهل المدينة - أهل الريف ) ، فبين هؤلاء بون شاسع من الأفكار و الآراء و الطموحات .

على كل حال إنني لا أفضل أي تقسيم طائفي للمجتمع و أعتبر أن أي فرد يحمل الجنسية السورية ، فرد معتبر مشارك في العملية الإصلاحية و السياسية .
 

Hatman

عضو جديد
إنضم
12 أبريل 2007
المشاركات
2,582
مجموع الإعجابات
771
النقاط
0
هذا هو التوزع العرقي

يشكل العرب نسبة 93%، ثم يليهم الاكراد بنسبة 5%. وهناك أقليات أخرى مثل الأرمن (تحوي سوريا سابع أكبر أقلية أرمنية في العالم) ويتركزون في حلب، والآشوريون والشركس والتركمان وبعض الاقليات الأخرى. ويعيش معظم الأكراد في شمال محافظة الحسكة، حيث فروا من الاضطهاد التركي. ومنهم من لا يملك الجنسية السورية.
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
مشكور أخي hatman على هذه الإضافة ..

لكننا بحاجة إلى تعريف المسلمين السنة هنا ، فالنسبة التي أدرجتها أعلاه - إن كانت لا تزال صحيحة - فقد طرحت من مجموع الشعب السوري الطوائف الأخرى و اعتبرت البقية سنة .
و بهذا تم اعتبار الأكراد من السنة و تم اعتبار التركمان سنة و الشركس سنة ، و هم برغم كونهم سنة إلا أن لهم أجنداتهم الخاصة ، فضلاً عن الصوفيين و الأحباش و بقية الفرق الأخرى .... و غيرهم من الفئات كثير ، كالعشائر التي تتبع قرارات عشيرتها أكثر مما تتبع التوزيع الطائفي .

ناهيك عن التقسيم المدني ( أهل المدينة - أهل الريف ) ، فبين هؤلاء بون شاسع من الأفكار و الآراء و الطموحات .

على كل حال إنني لا أفضل أي تقسيم طائفي للمجتمع و أعتبر أن أي فرد يحمل الجنسية السورية ، فرد معتبر مشارك في العملية الإصلاحية و السياسية .

نعم الشعب السوري متماسك ويجب علينا عدم تفرقته الشعب السوري آخ في أسرة واحدة تنبض بقلب واحد بداية من رئيسها الى اصغر واحد فينا طفل يولد جديد خلق في اسرة واحدة متماسكة نسأل الله تعالى لها الهدوء وأن لايخلق فتنة بيننا وسوريا هي البلد الوحيد التي فتحت صدرها لكل الشعوب العربية أن تتعايش بها بدون قيد أو شرط فهي نبض وقلب الوطن وارجو أن يحذو حذوها البلاد العربية اخوة للسوريين نعيش ونتعايش أسر في وطن عربي واحد يجمعنا بالمحبة والاخلاص لوطننا الغالي
سوريا أسرة واحدة بما فيها من اديان وجنسيات عربية اخرى كلنا جسد واحد اسمه سوريا


كل الشكر للجميع
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
نسبة السنة في سوريا فعلا لا تقل عن 80%
و نسبة العرب لا تقريبا 90%

و لا اظن ان هناك احد من القوميات يطالب بحقوق سوى الأكراد
اما الشركس و غيرهم فماذا يريدون هل يريدون دولة مستقلة ايضا
هذا الكلام لم اسمع به من احد من قبل

و حتى لو حدث تكون مطالبات بعيدة عن الواقع
في كل دول العالم فيها اثنيات و و قوميات و لا توجد مشاكل بينها لأنها ضمن القانون
هذه الأمور تظهر عندما يكون هناك ظلم و عدم وجود القانون لذلك نحاول الطائفة او القومية التشبث بحقوقها عن طريق القومية او الطائفة

فالوضع في سوريا سهل جدا
اغلبية مسلمة سنية
اغلبية عربية

و يجب تحقيق الأصلاحات بأسرع وقت ممكن و لا اظنها تحدث
لأن الحكومة السورية تعيش على تخويف الطائفة العلوية من انتقام السنة
فلا يريدونها ان تذهب من ايديهم هذا الواقع
لا يوجد اصلاحات بالبلاد الا اذا استثنينا اصلاحات اقتصادية و هي بطيئة جدا
اما السياسية فهي غير موجودة اصلا ابدا بل القمع يزداد و الأعتقال التعسفي يزداد
و الجملة على اهل السنة الملتزمين تزداد حتى لا يجرأ احد على الوقوف في وجه التشيع الأيراني الممنهج بالبلاد زكل من يقف في وجهه يتعرض للأعتقال

نتمنى الخير لبلاد الشام و ان يعود اهل سوريا الى ما كانوا عليها من قيادة المسلمين
 

عفراء أبو نجم

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2011
المشاركات
41
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
نحن هنا لا نرفض ، و لا ننكر و لا نعترض على وجود أخطاء و سلبيات .

لكن المجتمع السوري تعود على التعايش السلمي بين أفراده ، و لا يفرق أحد الآخر بحسب طائفته ، و ربما كانت هذه إحدى حسنات القيادة السورية .

لقد طرحنا الموضوع لعرض الإصلاحات المطلوبة ، إقراراً بوجود سلبيات .

يمكن أن نفصل هنا بين الإصلاح السياسي و بين الإصلاح الاقتصادي ، فما الذي يهم المواطن السوري طائفة الحاكم ما دام الحاكم يحقق له استقراراً اقتصادياً و سياسياً و لا يمنعه من أداء شعائره الدينية .

و حتى نكون واقعيين ، فسوريا بلد متعدد الطوائف ، و في الوقت الذي بنيت فيه 5 حسينيات و بضعة كنائس ، بني ما لا يقل عن 30 ألف مسجد للسنة ، بحسب إحصائيات لوزارة الأوقاف .

و لم اسمع منذ عشر سنوات أن أحداً ألقي القبض عليه لأنه يرتاد المسجد أو يحفظ القرآن الكريم ، و حملات العمرة و الحج لا تكاد تتوقف ، و هناك عدد ليس بقليل لدور تحفيظ القرآن الكريم في كل مكان .

فالقيادة الحالية أطلقت الحريات الدينية بما لا يتعارض مع سياسة البلد .

الأقليات في سورية كثيرة ، و هي برغم أنها تتعايش بسلام ، إلا أنها ستقف على الحياد في أي صراع على السلطة .

الآن ، لنفترض أن القيادة قد فتحت ايديها و آذانها للمطالب الشعبية ، و أرادت أن تبدأ بالإصلاح ، فإن الإصلاح الاقتصادي سيكون أولاً ثم يليه الإصلاحات السياسية .

و حتى نتابع الحديث ضمن نفس السياق ، ما الذي يريده المواطن السوري العادي من قيادته ؟؟ هذا هو السؤال .
مع الاحترام للنقاط الهامة التي أثارها الأخوة في صدر الموضوع .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى