افيدونى بمعنى هذة الاية

ابو سكندر

عضو جديد
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
73
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم
وتمت كلمة ربك لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين
صدق الله العظيم
انا بحثت عنها فى كل كتب التفسير ولم اجد تفسير لها
ارجو الافادة وشكرا
 

مواضيع مماثلة

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
أنقلها لك من تفسير ابن كثير رحمه الله
-------------------------------------------------------
{ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } * { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ }


يخبر تعالى: أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفر؛ كما قال تعالى: { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلاََنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } وقوله: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } أي: ولا يزال الخُلْفُ بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم، وقال عكرمة: مختلفين في الهدى، وقال الحسن البصري: مختلفين في الرزق، يسخر بعضهم بعضاً، والمشهور الصحيح الأول. وقوله: { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ } أي: إلا المرحومين من أتباع الرسل الذين تمسكوا بما أمروا به من الدين، أخبرتهم به رسل الله إليهم، ولم يزل ذلك دأبهم، حتى كان النبي وخاتم الرسل والأنبياء، فاتبعوه وصدقوه ووازروه، ففازوا بسعادة الدنيا والآخرة؛ لأنهم الفرقة الناجية؛ كما جاء في الحديث المروي في المسانيد والسنن من طرق يشد بعضها بعضاً: " إن اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن النصارى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة " قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: " ما أنا عليه وأصحابي " رواه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة، وقال عطاء: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } يعني: اليهود والنصارى والمجوس { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ } يعني: الحنيفية، وقال قتادة: أهل رحمة الله أهل الجماعة، وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم، وقوله: { وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ } قال الحسن البصري في رواية عنه: وللاختلاف خلقهم، وقال مكي بن أبي طلحة عن ابن عباس: خلقهم فريقين؛ كقوله:
{ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ }
[هود: 105] وقيل: للرحمة خلقهم. قال ابن وهب: أخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن طاوس: أن رجلين اختصما إليه، فأكثرا، فقال طاوس: اختلفتما وأكثرتما، فقال أحد الرجلين: لذلك خلقنا، فقال طاوس: كذبت، فقال: أليس الله يقول: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم للجماعة والرحمة؛ كما قال الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: للرحمة خلقهم، ولم يخلقهم للعذاب، وكذا قال مجاهد والضحاك وقتادة، ويرجع معنى هذا القول إلى قوله تعالى:
{ وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ }
[الذاريات: 56] وقيل: بل المراد وللرحمة والاختلاف خلقهم؛ كما قال الحسن البصري في رواية عنه في قوله: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: الناس مختلفون على أديان شتى { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ } فمن رحم ربك غير مختلف، فقيل له: لذلك خلقهم؟ قال: خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء لعذابه. وكذا قال عطاء بن أبي رباح والأعمش، وقال ابن وهب: سألت مالكاً عن قوله تعالى: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ } قال: فريق في الجنة، وفريق في السعير، وقد اختار هذا القول ابن جرير وأبو عبيد الفراء.
------------------------------------------------
ا.هـ
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
الموضوع مكرر.... موجود في " الملتقى العام " ايضا ..... وكانت هذه مشاركتي
كلمة تمت جاءت في اكثر من اية
قوله تعالى : { أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الذي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الكتاب مُفَصَّلاً والذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحق فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً } [ الأنعام : 114 - 115 ] الآية .
قوله تعالى : { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى على بني إِسْرَآئِيلَ } [ الأعراف : 137 ] الآية
قوله تعالى : { ولكن حَقَّ القول مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ } [ السجدة : 13 ]
وقوله تعالى : { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ } [ هود : 119 ]
وقال تعالى ( فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ) سورة (ص)

وفي كتب اللغة "وتَمَّتْ كلمة ربك( أي حَقّت ووجبت )"
وفي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم. قال الله، عز وجل، للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوي (11) بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا آخر"
 

demonarundo

عضو جديد
إنضم
21 أبريل 2006
المشاركات
63
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ‏{‏‏.‏ ‏{‏ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ‏{‏يعني لاضطرهم إلى أن يكونوا أهل أمة واحدة أي ملة واحدة وهي ملة الإسلام كقوله‏:‏ ‏{‏إن هذه أمتكم أمة واحدة ‏{‏الأنبياء‏:‏ 92 وهذا الكلام يتضمن نفي الاضطرار وأنه لم يضطرهم إلى الاتفاق على دين الحق ولكنه مكنهم من الاختيار الذي هو أساس التكليف فاختار بعضهم الحق وبعضهم الباطل فاختلفوا فلذلك قال‏:‏ ‏{‏ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ‏{‏إلا ناساً هداهم الله ولطف بهم فاتفقوا على دين الحق غير مختلفين فيه ‏{‏ولذلك خلقهم ‏{‏ذلك إشارة إلى ما دل عليه الكلام الأول وتضمنه يعني‏:‏ ولذلك من التمكين والاختيار الذي كان عنه الاختلاف خلقهم ليثيب مختار الحق بحسن اختياره ويعاقب مختار الباطل بسوء اختياره ‏{‏وتمت كلمة ربك ‏{‏وهي قوله للملائكة ‏{‏لأملأن جهنم من الجنة ‏

منقول من تفسير الكشاف للزمخشرى
 

alrasheda

عضو جديد
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
6
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يا سلام عليكم يا سلام
 
أعلى