احصل على نسختك لاجمل تصميم فيلا في العالم ( اكثر من مائة غرفة) للعام 2011 و مجانا

ameedft

عضو جديد
إنضم
16 ديسمبر 2009
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
حصلت قصة هذا التصميم لاجمل سكن في العالم بالصدفة في أحد المستشفيات حيث كان هناك مريضان في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال، أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يومياً بعد العصر، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر؛ لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول؛ لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك فيلا جميلة بجوارها بركة سباحة وبحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، ومن ثنايا الزجاج ترى الدرج الدائري يصعد بك الى الطوابق العلوية والتي تحتوي اكثر من مائة غرفة حيث حجارة هذه الفيلا من الذهب وزجاجها من البلور وتظللها اغصان الشجر وحولها الشلالات من كل جانب وكانك في جنة الرحمن والاشجار المثمرة تزين المكان والورود تفوح منها رائحة العنبر والمسك .
وترى انوار كانها نجوم السماء فالانسجام بين الاشجار وجدران الفيلا كانه لوحة فنية رسمها امهر الفنانين
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للفيلا التي طالما حلم بها في حياته.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.

وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة، فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
عجبا لذلك الاعمى الذي راى جنته وقصره في قلبه فالسعادة الحقيقية هي ان يعيش الانسان السعادة في قلبه وروحه لحظة بلحظة فيرى الكون جميلا ورائعا رغم كل الصعاب .
هنيئا لمن يملك مثل هذه الفيلا التي يعيشها في قلبه ويتخيلها في عقله فهو سعيد بقناعته ويشعر انه يملك اجمل واروع فيلا في الكون .
 

رافد عليوي حسن

عضو جديد
إنضم
23 يونيو 2006
المشاركات
1,647
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
شكرا جزيلا القصة مؤثرة جدا نسأل الله ان يعطينا الصبر على كل الاحوال و لا يجعل لليأس فينا موطناً
 

eng.a.i

عضو جديد
إنضم
12 فبراير 2011
المشاركات
7
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
شكرا القصة كتييير حلوة ويا ريت في متل هيك أشخاص في هادي الأيام لأنهم فعلا كتير قلال
 
أعلى