إدارة الوقت..القواعد الخمس مع بريان تريسي

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
إدارة الوقت..القواعد الخمس مع بريان تريسي








أتمنى أن تجد فيها الفائدة المرجوة



1vp8gqio7v35.jpg





لماذا ينجح أناس دون غيرهم؟ لماذا يمتلك الكثير من الناس الملايين بينما ثمة أخرون كثيرون جدا جدا يعيشون تحت خط الفقر؟ لماذا يمتلك بعض الناس وظائف أفضل؟ ويحصلون على ترقيات ومكافآت بشكل أسرع من الآخرين؟ ويعيشون حياة أكثر اطمئنانا واستقرارا وأكثر صحة؟



هذا ما بدأ به بريان تريسي خبير التنمية الذاتية ومدرب النجاح العالمي في محاضرته حول إدارة الوقت! وهي محاضرة قيمة جدا ويختصر فيها 21 طريقة لإدارة الوقت نشرها في كتاب بعنوان (ابدأ بالأهم ولو كان صعبا – التهم هذا الضفدع). وحينما شاهدت تلك المحاضرة قبل مدة طويلة، شعرت بندم شديد على وقت كثير أهدرته وتمنيت أكثر ما تمنيت أني شاهدت هذه المحاضرة حينما كنت شابا يافعا. لكن دائما نقول الحمد لله، على الأقل استطعت أن أشاهد هذه المحاضرة الرائعة ذات الخمس وخمسين دقيقة



muikyy2d04qv.jpg





يقول بريان “لقد سافرت إلى ثمانين دولة في القارات السبع، ودرست ثلاثين ألف ساعة، وقابلت الآلاف من الناس حتى وصلت إلى نتيجة مذهلة وهي…



7ojou2xqe3jp.jpg




1. الناجحون يفعلون الأشياء بطريقة مختلفة عن الفاشلين

ثم يكمل..

كما وصلت إلى نتيجة مذهلة أخرى وهي….
2


. بإمكاني وإمكانك أن نكون أفضل وأكثر نجاحا في الحياة إذا تعلمنا كيف نفعل الأشياء بطريقة مختلفة عن الفاشلينومارسنا ذلك حتى تصبح عادة لدينا.



فهل تحدثت من قبل عن تغيير العادات؟



wg32rt79cjpx.jpg





يقول بريان: “مفتاح إدارة الوقت هو الإنضباط الشخصي وهو بدوره مفتاح النجاح


فتعالوا نتعلم الخطوات الإحدى والعشرين لإدارة الوقت:



القاعدة الأولى: كن صاحب هدف

أهم وأول جزء في إدارة الوقت…فقط 1% من أفضل رجال الأعمال…..





القاعدة الثانية: ضع خطة للتنفيذ

تنفيذ بدون هدف هو فشل أو انجاز ضئيل…





القاعدة الثالثة: قم بتحليل المهام

قائمة المهام المحكمة





القاعدة الرابعة: ضع أولويات

قاعدة باريتو (Pareto)





القاعدة الخامسة: التركيز

يستحيل النجاح بدون تركيز! ما هي قاعدة خبير إدارة الوقت (أليك ماكنزي)؟ وكيف نفكر بعقل واحد؟





إذا قمت بتطبيق هذه الخطوات الخمس السابقة بنجاح فسوف تصبح مديرا فاعلا لوقتك وناجحا في حياتك بإذن الله. أما عن الخطوات الباقية فتابعونا في حلقة قادمة إن شاء الله


الرسالة منقوولة
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

أسامة الحلبي

مشرف في الملتقى العام
إنضم
20 يونيو 2006
المشاركات
2,212
مجموع الإعجابات
456
النقاط
0
موضوع جميل جداً فنحن أحوج ما نكون لتنظيم الوقت

في انتظار باقي النصائح

بارك الله بكم
 

Maher788

عضو جديد
إنضم
31 يناير 2011
المشاركات
12
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكور على الجهد الرائع
 

بنار اسيا

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2008
المشاركات
892
مجموع الإعجابات
78
النقاط
0
ماشاء الله بارككي المولى اختى اماني على المواضيع الراقيه المحفزة والمميزة
اثابكي الله عنها كل الخير ومتابعه لها ان شاء الله
بالتوفيق ان شاء الله
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
الأجيال الأربعة لإدارة الوقت



لقد تطورت إدارة الوقت عبر أربعة أجيال وكل جيل كان يبني على الجيل الذي يسبقه وهذه الأجيال هي:​

الجيل الأول: يعتمد على المذكرات وقوائم المراجعة​

الجيل الثاني: التقاويم وجداول المواعيد(جدولة الأحداث و الأنشطة المستقبلية)​


الجيل الثالث: يضيف إلى الأجيال السابقة فكرة وضع الأولويات و مقارنة الجدوى النسبية للأنشطة على أساس علاقتها بالقيم. يركز على تحديد أهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة. وكذلك يركز على فكرة التخطيط اليومي و وضع خطة لإنجاز تلك الأهداف والأنشطة التي تعتبر ذات درجة كبيرة من الأهمية.​



الجيل الرابع: يعتمد على إدارة الذات: بدلا من التركيز على الأشياء والوقت فإن توقعات الجيل الرابع تركز على حفظ وتعزيز العلاقات وعلى تحقيق النتائج ( الحفاظ على التوازن بين الإنتاج والقدرة على الانتاج) وتقسم المهام وفقا للمصفوفة التالية:






Thefourquadrant.png












عاجل غير عاجل

هام أزمات طارئة، مشكلات ضاغطة،مواعيد تسليم مشروعات،اجتماعات مفاجئة، طلبات غير متوقعة (1) تخطيط ، استعداد، وقاية ، تكوين علاقات، تعليم، تمكين، ترويح عن النفس
(2)
غير هام كتابة تقارير لا داعي لها، مقاطعات ومكالمات هاتفية، بعض ما يصل بالبريد، اجتماعات غير هامة مسائل هامشية. (3) بريد عشوائي ، مكالمات عابرة، وسائل إضاعة الوقت، الإسراف بالراحة
(4)
إننا نستجيب للأمور العاجلة أكثر لأنها تضغط عليناوتلح أن نتخذ إجراء ما . ولكن يجب أن نعطي للأمور الهامة غير العاجلة المزيد من المبادرة والإيجابية. إذا لم ندرك ما هي النتائج التي نريدها فسيكون من اليسير تحويلنا ناحية الاستجابة إلى العاجل.


كلما ازددت في التركيز على المربع رقم 1 فإنه يظل يكبر ويكبر حتى يسيطر عليك حتى يشل قدرتك. وكثير من الناس الذين يتعرضون للأزمات والمشكلات يهربون إلى الأنشطة غير الهامة وغير العاجلة في المربع رقم 4 ، فإذا رجعت إلى جدولهم تجد أنهم يقضون 90% من وقتهم في المربع رقم 1 و الباقي في المربع رقم 4.


أشخاص يديرون حياتهم من خلال الأزمات. هناك أشخاص آخرون يقضون قدرا كبيرا من وقتهم في الأمور العاجلة غير الهامة مربع رقم 3 وهم يظنون أنها هامة ،وتستند هذه الأهمية إلى توقعات الآخرين. الأشخاص في المربعين رقم 3 و 4 يعيشون حياة تفتقر إلى المسؤولية. الأشخاص الفاعلين يحرصون على البقاء بعيدين عن المربعين 3 و4 لأن الأنشطة غير هامة ويقلصون حجم المربع رقم 1 لحد أدنى لوقت أطول بالمربع رقم 2 . الأشخاص الفاعلين يعملون على عدم شغل عقولهم بالمشكلات ويعملون على تربية الفرص للتقليل من المشكلات.



إن المكان الوحيد للحصول على وقت للمربع رقم (2) في البداية هو من المربعين رقم 3 و4 لأنك لا تستطيع تجاهل الأنشطة الهامة والعاجلة للمربع رقم 1.وكلما قضيت وقتا أكثر في المربع رقم 2 فإن الوقت الذي تحتاج لقضائه في المربع رقم 1 سينكمش.
يجب أن نتعلم أن نقول نعم للأولويات الهامة في المربع رقم 2 وأن نقول لا للأنشطة الأخرى وأحيانا حتى لبعض الأمور العاجلة. يجب أن تقرر ما هي أقصى أولوياتك وأن تتسلح بالشجاعة لأن تقول لا للأشياء الأخرى
 
التعديل الأخير:

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0



كيف ننتقل إلى المربع رقم (2):
الجيل الأول لم يكن مدركا لمفهوم الأولوية ، كان يعتمد على المذكرات والقوائم فقط حيث أنهم كانوا يشعرون بإحساس مؤقت للإنجاز ولم تكن هناك علاقة بين قيمنا العليا و أهدافنا النهائية وما تتضمنه القائمة. لذلك فإن مدراء الجيل الأول ليسوا أشخاصا ذوي فاعلية. إن إنتاجهم ضئيل وأسلوب حياتهم لا يوفر لهم أي شيء لبناء قدراتهم على الانتاج .
الجيل الثاني أصبحت له قدرة أكثر على السيطرة على الأمور عن طريق التخطيط والجدولة المسبقة وأصبحوا أكثر تحملا للمسؤولية. ولكن أنشطتهم كانت تفتقر للأولويات إو إدراك العلاقة مع القيم والأهداف. وقد كانت إنجازاتهم الملموسة قليلة وموجهة حسب الجدول.


أما الجيل الثالث فقد خطى خطوة كبيرة للأمام فقد أوضحوا قيمهم وأهدافهم ووضعوا خططهم اليومية وحددوا أولوياتهم لأنشطتهم. وهذا هو أغلب ما يدور في مجال إدارة الوقت حاليا. هناك بعض المآخذ على هذا الجيل أيضا. ومنها محدودية الرؤية فالتخطيط اليومي عادة ما يغفل عن أشياء هامة لا يمكن رؤيتها إلا من منظور أكثر اتساعا فهو يركز على العاجل. صحيح أن هذا الجيل قد اعتمد على مبدأ وضع الأولويات ولكنه تجاهل البحث عن الأهمية الجوهرية للنشاط فلم يضع الأولوية في سياق المباديء والرسالة الشخصية والأدوار والأهداف. كذلك ، لم يولي الجيل الثالث اهتماما بالتوازن بين الأدوار الإدارية حيث افتقر إلى الواقعية مؤسسا إلى الاتجاه إلى جدولة اليوم أكثر من اللازم مما خلق حالة من الاحباط .


كيفية تطبيق مباديء المربع رقم (2):
إن الهدف من المربع رقم 2 هو إدارة أمور حياتنا بفاعلية بناء على معرفتنا بمهمتنا الأساسية والتركيز على المهم كما هو على الملح وفي إطار المحافظة على التوازن بين زيادة الانتاج وزيادة القدرة على الانتاج. ويتطلب ذلك الالتزام بست معايير.
1. التماسك : يعني وجود التناغم والوحدة والتكامل بين رؤيتك ورسالتك وبين إدوارك وأهدافك و بين أولوياتك وخططك . يجب أن تكون لك رسالة حياتك الشخصية و تحديد أدوارك و أهدافك القصيرة والطويلة المدى.
2. التوازن: أن يساعدك على حفظ التوازن في حياتك وتمييز أدوارك المختلفة ووضعها نصب عينيك وأن لا تهمل المجالات المهمة مثل الصحة و العائلة والتطور الشخصي والاستعدادات المهنية.
3. أن تبث فيك الشجاعة وتعاونك في أن تقضي الوقت الذي تحتاجه في المربع رقم 2 حتى يمكنك العمل من أجل الوقاية بدلا من وضع أولوياتك للأزمات. وأفضل طريقة هو تنظيم الوقت على أساس أسبوعي.
4. بعد الناس: تحتاج أن تتعامل مع الناس وليس مجرد جداول.
5. المرونة: يجب أن تكون الإداة مرنة ومفصلة لأسلوبك وحسب احتياجاتك
6. الانتقالية : أن تكون سهلة الانتقال والحمل معك أينما تكون.
 
أعلى