أقوى موضوع بالعالم

رنا عامر

عضو جديد
إنضم
14 فبراير 2010
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
b-26.gif

b-28.gif
أخي... اختي... تفكروا قبل فوات الاوان

إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...

آسفة ... فقد أخطأت..

إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

لماذا؟؟!!



ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..



وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

اما قرأنا قوله تعالى :
(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده وهو أهم شيء في الوجود بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكرهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر بقوله تعالى:
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..
ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..



ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت .

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".



ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..



الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.



وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..
انتظر ارائكم ومشاركاتكم واتمنى ان تذكرون قصص وحقائق من الواقع
q8yat_44.gif
 

محمد حسيين

عضو جديد
إنضم
31 يناير 2009
المشاركات
331
مجموع الإعجابات
29
النقاط
0
بالفع مـــوضوع خطيـــــــر جدا
أسأل الله عز و جل أن ننال بر الوالدين و رضاهما وأن يعيننا على الإحسان بهم
بسم الله الرحمن الرحيم (وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه و بالوالدين إحسـانا )
جـــزاك الله خيـــرا
 

رنا عامر

عضو جديد
إنضم
14 فبراير 2010
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
مشكور اخي وزميلي محمد على ردك الرائع
نورت موضوعي بمرورك
s_6.gif
 

تامر.

عضو جديد
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
3,517
مجموع الإعجابات
465
النقاط
0
بالفعل مـــوضوع خطيـــــــر جدا
أسأل الله عز و جل أن ننال بر الوالدين و رضاهما وأن يعيننا على الإحسان بهم
بسم الله الرحمن الرحيم (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسـانا )

وقد قرن الله عز وجل أعظم حق على الاطلاق -وهو حق توحيده عز وجل- مع حق الوالدين ، لعظم حق الوالدين .
وجزاكم الله خيراً على الموضوع .
 

رنا عامر

عضو جديد
إنضم
14 فبراير 2010
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
s_5.gif


نورت موضوعي بمرورك اخي العزيز
 

م خالد عامر

عضو جديد
إنضم
8 أكتوبر 2009
المشاركات
2,067
مجموع الإعجابات
220
النقاط
0
13167427.gif





شكراً اختي الكريمة على هذا الموضوع القيم والمهم

وسمحي لي ببعض الإيضافات

بِّرهم اليوم يبروكم غداً








فقد قال تعالى :
وقال تعالى :
فقد قال صلى الله عليه وسلم :
لما لا ننال أجر إرضائهم؟
أتحرم نفسك من فضل دعوتهم؟
الأم وما أدراكم ما الأم وما هو فضل الأم
فوالله ما أجد كلاماً يعبر عن فضلها ولا عن حقها
فقد قال صلى الله عليه وسلم :
 

عمرو حسانين

عضو جديد
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
295
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
أسأل الله عز و جل أن ننال بر الوالدين و رضاهما
 
إنضم
19 أغسطس 2009
المشاركات
5,026
مجموع الإعجابات
335
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين
الأخت الكريمة / رنا عامر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بادئ ذي بدء أشكرك كل الشكر على موضوعك القيم ، والذي غافل عن ذلك معظم الناس في ظل خضم الحياة وزحمتها من هموم وصراعات تكاد لاتنتهي .
واسمحي لي لأن أقول متابعة لما ذكرت مع بعض الحوادث التي ذكرت للعقوق .
أختي الكريمة معظم المشاكل في عصرنا الراهن وانعكاساتها علينا هي من تشتت الأسرة حيث كان آباؤنا وأجدادنا يزوجون أبناءهم في مسكن واحد يضم الجميع وتحت كنف الأم والأب .
أما في أيامنا الحالية فشروط الزواج أن يسكن الولد بعيداً عن والديه وبمسكن مستقل وهذا حال معظم مجتمعاتنا العربية ، الأمر الذي يساهم في تفكك الأسرة ومحاولة الزوجة إبعاد زوجها عن أهله وزويه حتى أمه وأبيه وللأسف .
ويقع الزوج في الصراع بين والديه وزوجته التي انجبت الأولاد له .
ولاأخفيك أمراً أن الأمر يزداد سوءاً بحال الزوج لايملك شخصية قوية وتتحكم به زوجته كما تشاء ، ولتزداد الأمور سوءاً أيضاً إن لم يكن لديه تربية إسلامية متأصلة معه منذ نعومة أظافره .
وتزداد الطين بلة إذا كانت الزوجة غير متربية التربية الإسلامية الصحيحة عند أهلها وما أكثرهم بأيامنا الحالية .
فالزوجة الصالحة والعارفة لأمور شرع الله ورسوله تكون رديفا لزوجها عند تقصيره مع أهله وخاصة والديه لتساعد زوجها على بِّر الوالدين ، إن غفل زوجها عن ذلك سواءً عن جهل أوتعمد.
وإليك بتلك الحادثة التي حدثت بزمن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، والتي سمعتها بإحدى خطب الجمعة عن الصحابي علقمة .
عندما أدرك النزاع علقمة وطلب الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام من الصحابة أن يذهبوا إليه ولينطقوا بالشهادتين أمامه ، علها تكون آخر أعماله ، ولكنه لم يفعل .
فرجعوا للرسول الكريم وأخبروه بذلك ، فسأل عليه أفضل السلام والتسليم :
أله أم ؟! قالوا : بلى يارسول الله ، إمرأة طاعنة في السن ، فطلب الرسول الكريم منهم أن يذهبوا إليها ويخبروها بأن الرسول ( ص ) يريدها للحضور إليه ، وإن لم تستطع فإن رسول الله عليه الصلاة والسلام سيحضر إليها .
وعند إعلامها بذلك ، رفضت حضور الرسول إليها ، وتوكأت على عكازيها وذهبت لعند الرسول عليه الصلاة والسلام .
فسألها الرسول (ص) مابال علقمة ؟!
فقالت علقمة صائم ومصلي ويقوم الليل إلاَّ أنه يفضل زوجته عليَّ .
فقال عليه أفضل الصلاة والسلام للصحابة إحمعوا لي الحطب ، وأوقدوه ، وأحضروا لي علقمة .
فقالت الوالدة وماذا أنت صانع يارسول الله ؟!.
فقال لها أريد أن أحرقه بالنار في الدنيا قبل الآخرة ، فحن قلب الأم المسكينة ، وقالت يارسول الله كيف تفعل بفلذة كبدي ذلك وأمام عينَّي ؟!
فقال الرسول الكريم إن لم تسامحيه ، لابد من فعل ذلك .
فقالت إشهد يارسول الله فقد سامحته .
فطلب الرسول الكريم من الصحابة أن يذهبوا إلى علقمة ويذكروا الشادتين أمامه .
وما إن إقتربوا من منزل علقمة حتى سمعوه ينطق بالشهادتين .
وهذا دليل على ماتحدثت عنه ، والله أعلم
لك تحياتي وتقديري
 
أعلى