أفلام دراكولا والزومبي والرعب لنا ........وهم يحتفظون بالتراث

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
أنا لا أشاهد قناة أم بي سي الثانية أو الرابعة التي تبث أفلاما أجنبية لأسباب لا تخفى عليكم . ولكنني أرى من خلال تقليب المحطات أنها تشحن شباب العرب بالانحراف الخلقي والخلقي بالضم والفتح .....أفلام تبث المرض .
حين كنت طفلا "قبل 35-40سنة " كنت قد شاهدت بعض الأفلام الغربية في التلفاز كحال الكثيرين أمثالي أيامها ......لم يردعنا الكبار أيامها لأن الوازع الديني لم يكن قويا كاليوم .....ولم نكن نتصرف حسب الحلال والحرام ......
المهم أنني شاهدت ايامها الكثير من الأعمال الكلاسيكية وخصوصا على التلفزيون الاردني يوم الجمعة العصر وهنا وهناك وأغرمت ببعض الأعمال وخصوصا الأفلام التي كانت ذات مغزى ورسالة وفائدة .......من هذه الأفلام مثلا The Flight of the Phoenix (1965) وهو يحكي قصة مجموعة من عمال التنقيب عن النفط في بلاد العرب تخرب طائرتهم وسط الصحراء وتهبط هبوطا إضطراريا وتتعقد الأمور إلى أن يقول لهم أحد المسافرين " الماني الجنسية " واسمه هنريخ دورفمان أن باستطاعته بناء جسم طائرة جديد من هذه الطائرة شبه المحطمة .......وطبعا يستهزئون به في البداية إلا أنه ينجح في إقناعهم وينجح في صنع طائرة ينجون بها من الموت المحقق .
هذا الفيلم يحمل في طياته الحلم الغربي بتوحيد أوروبا وإرجاع الشعب الألماني للبيت الأوروبي وخصوصا في عز أيام خطة مارشال لترميم أوروبا بعد الحرب .
ويحمل في طياته تلميحا لوجوب الاتحاد الغربي , كما يحمل بعض الاستهزاء بالعرب خصوصا وأنه يدعي أن أحد الناجين كان مفتونا براقصة عربية اسمها فريدة ويتخيلها ترقص أمامه وهذه هي اللقطة الوحيدة التي تظهر فيها امرأة .....لا يخفى علينا كم هي مدسوسة أو متكلفة ...........
أترككم مع آخر لقطة في الفيلم والتي ينجحون فيها بتشغيل محرك الطائرة الجديدة بينما حطام القديمة يظهر في المشهد
 
التعديل الأخير:

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
طبعا هناك تعقيدات كثيرة في القصة " منها أن دورفمان كان يعمل في شركة تصنع طائرات صغيرة كطائرات اللعب ولم يكن يعمل في شركة تصنع الطائرات الحقيقية كما أوهمهم بداية الأمر " وكانت صراعات داخلية بين الاشخاص في الرواية تؤدي إلى تبعثر الأمر لولا تدخل القبطان العقلاني . وهناك قضية نفاذ الزاد والماء وطريقة التعامل معها وتقسيمها حتى إنجاح المشروع " الحلم الأوروبي "
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
"there are no other cases this is the case "

هذا الاقتباس من فيلم the verdict " الحكم - قرار المحكمة " من سنة 82 . والفيلم يتكلم عن محام "فرانك غالفين" كان له ماض مجيد ووقع في مطبات أدّت لتدهوره ماديا ومهنيا وإدمانه على الكحول عنده قضية واحدة .
قضيته ضد طاقم طبي أهمل خلال عملية جراحية مما أدى لموت موكلته موتا سريريا .
في البداية يتلقى هذا المحام عرضا بقيمة 210000 دولار للتنازل عن القضية لكنه يرفض لأنه يريد العدالة .
يترافع ضده مكتب محامين يتكون من 16 محام يترأسهم أحد كبار المحامين في الولايات المتحدة " إد كوناكون ".
كما أن مكتب المحامين ذاك يستأجر عميلة تتجسس على هذا المحام الذي لا يساعده سوى أحد أصدقائه القدامى " ميكي مورسي ". وهو الذي وفّر له هذه القضية
وطبعا لا يملك هذا المحام سوى نزاهته مقابل خساسة أعداءه التي لا تقف عند حد من شراء ذمم حتى وصل بهم الحال لوقوف القاضي لجنبهم . لكن في الولايات المتحدة القرار يكون بيد لجنة المحلفين لا بيد القاض .
في لقطة من الفيلم يحاول صديقه الوحيد أن يقنعه بالعدول عن حربه الدونكيشوتية هذه قائلا :

Even your own expert witness said there was no negligence.

lt`s over, period.أي أن شاهدك الخبير قال أنه لم يكن هناك إهمال. انتهينا ...لكن ستكون هناك قضايا أخرى
There`ll be other cases, فيجيبه لا توجد هناك قضايا أخرى هذه هي القضية
there are no other cases this is the case " .
هذا العناد أثمر في النهاية بأن تقدمت للشهادة إحدى الممرضات والتي اعترفت أن الطبيب لم يفحص سجل المريضة وأنه لم يدقق في كون المريضة تناولت وجبة طعام ساعة واحدة قبل خضوعها للتخدير في المستشفى مما أدى لتقيؤها واختناقها
 
التعديل الأخير:
أعلى