أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق -للشاعر السودانى الفيتورى

شمسالمعرف

عضو جديد
إنضم
6 أغسطس 2010
المشاركات
43
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
أصبح الصبح

للشاعر السودانى محمد مفتاح الفيتورى

أصبح الصبح
ولا السجن ولا السجان باق
واذا الفجر جناحان يرفان عليك
واذا الحزن الذي كحل تلك المآقي
والذي شد وثاقا لوثاق
والذي بعثرنا في كل وادي
فرحة نابعة من كل قلب يابلادي
أصبح الصبح
وها نحن مع النور التقينا
التقى جيل البطولات
بجيل التضحيات
التقى كل شهيد
قهر الظلم ومات
بشهيد لم يزل يبذر في الأرض
بذور الذكريات
أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا
بالذي اصبح شمسا في يدينا
وغناء عاطرا تعدو به الريح
فتختال الهوينى
من كل قلب يا بلادي
فرحة نابعة من كل قلب يابلادي
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

Mangah_man

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
849
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
لا استطيع ان اقرأ هذه الكلمات دون تزكر القاء الفنان محمد وردي
هذه الكتابات من اعظم ما تجود به لغتنا السودانية من تعابير ثائرة
فيا ليت اخوتنا العرب ان يتعرفوا علي كنوز المفردات السودانية
التي تقارب العربية الفصحي من الدارجي السوداني ..
فهنيئا لشعب مصر هذه التهاني و هذه الوفقه من كل الدول العربية
 

اشرف جامع

عضو جديد
إنضم
22 فبراير 2009
المشاركات
9
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ولرب نازلة يضيق بهــــــا الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفــرج
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,951
مجموع الإعجابات
1,980
النقاط
113
محمد مفتاح رجب الفيتورى، من شعراء السودان البارزين وهو من أسرة يختلط في دمها العربي الدم المصري والإفريقي، ولد في الجنينة ، (السودان) عام 1930 م، نشأ في مدينة الإسكندرية وحفظ القرآن الكريم، درس بالمعهد الديني ثم انتقل إلى القاهرة وتخرج في الجامع الأزهر بالقاهرة أو في جامعة القاهرة، عمل محررًا أدبيًّا بالصحف المصرية والسودانية ، وعين خبيرًا للإعلام بالجامعة العربية، ثم عمل مستشارًا ثقافيًّا في السفارة الليبية بإيطاليا. كما عمل مستشارًا وسفيرًا بالسفارة الليبية ببيروت. ثم مستشارًا سياسيًّا وإعلاميًّا بسفارة ليبيا بالمغرب. يعتبر الفيتورى جزءًا من الحركة الأدبية السودانية،لم يجد الشاعر الاهنمام الكافي في وطنه الأم السودان فاحتضنه الرئيس الليبي معمر القذافي إبان فترة حكمه
"طبعت له دواوين بمصر والسودان مثل : " أغاني إفريقيا" و " سقوط دبشليم وديوان " ثورة عمر المختار" و" ابتسمي حتى تمر الخيل " . حصل محمد الفيتورى على جائزة الوسام الرفيع " وسام الفاتح" وجائزة " الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب " . وتعد قصيدة " تحت الأمطار " من قصائد الشعر الحر بالعصر الحديث حيث يتحرر الكاتب من الأغراض القديمة كالوصف والغزل ، بل ويتحرر أيضًا من الأوزان والقافية، ليعبر عن الشعر الوجداني والتجربة الشعرية الخاصة التي يشعر بها وغالبًا ما يلتزم الشعر الحر بالأوزان العربية الأصيلة. وغالبًا ما يتناول الشعر الحر الناحية التأملية ، حيث يعكس الشاعر رؤيته الخاصة المجردة تجاه للأشياء من حوله، فتصف القصيدة أن كلًا منا سائق على نفسه وعلى جوارحه وأركانه فمن بين الناس من يكون رفيق بخيله ومنهم من يقسى عليها ناسيًا أن الموت قريب يرقب العربة وسائقها. فلينظر كل سائق إلى نفسه وليتدبر.


1348500900.jpg

الفيتوري في مقابلة مع (الشروق) بعد خروجه من المستشفى
بعد إجرائه لعملية جراحية فى المملكة المغربية سبتمبر 2012
 
أعلى