مقال أدرك شهريار الصباح. ... . فكف عن الطلب المباح

إنضم
26 أكتوبر 2013
المشاركات
575
مجموع الإعجابات
519
النقاط
0
أدرك شهريار الصباح. ... . فكف عن الطلب المباح

إن كثيرا من مآسي الطلاق و التناحر بين أفراد الأسرة الواحدة، لدى مجتمعاتنا كان من الممكن تجنبها، لو وضعنا أيدينا على السبب المفتاح،و معنى هذا أنه السبب الحقيقي الذي يتوارى وراء العديد من الأسباب الواهية مثل التمارض، و تعمد الخلافات العائلية و هستيريا الشراء و الإنفاق، و تغيير أغراض المنزل، و الزيارات و البروتوكولات المصاحبة لها و هي الجلبة التي يحدثها الناس بين فترة و أخرى. حيث أن هذه الأخيرة تبقى محل شد و جذب و نقاش متشنج و قد تصل حد الشجار و القطيعة بين أطراف الأسرة، و ما تسببه من آثار مادية و معنوية تعبر عن الإرهاصات التي تسبق الطلاق، و قد تأدي لجرائم أخرى لا تحمد عقباها.
من المعلوم أن الزوجةهي عماد تماسك الأسرة بما عليها من واجبات و بما لها من حقوق على الزوج، و هي أكثر مسؤولية عن لم الشمل، و كل واحد من الزوجين يكون غير قادر على أداء واجب من واجباته لأسباب صحية أو نفسية أو مادية ، كثيرا ما تأخذه العزة بالإثم في الإقرار بهذا التقصير أو معالجته بالطرق الصحيحة، و هو ما سميناه بالسبب المفتاح.
و غالبا ما يبدأ الطرف المقصر في عرقلة أداء واجبات الطرف الآخر، حتى يظهره عاجزا عن تأديتها ، و يصبح و كأنهما متساويان في التقصير، ثم يقوم هذا الطرف أيضا بالتغطية على عدم أداء حقوق الطرف الآخر بوضعه اشتراطات من غير ذي صلة و هو ما سميناه بالأسباب الواهية،كما في القصة الخيالية " ألف ليلة و ليلة " حيث أن شهرزاد احتالت على شهريار بأن لا يلمسها إذا قصت له الحكاية حتى النهاية و إذا أدركه الصباح يسكت عن الطلب المباح.
 

مواضيع مماثلة

أعلى