أخطاء قاتله

mo3mereldiar

عضو جديد
إنضم
2 مايو 2009
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا منا من قد يقع فى أخطاء تصميميه وهو لايدرك ان ما أرتكبه خطأ قاتل وغالبا مايكون السبب وراء ذلك هو نقص المعلومات ونقص الخبره وعدم التعرض لنماذج مشابهه نجحت تصميميا ووصلت بالتصميم إلى مبتغاه ومن الممكن أن يظل هذا الخطأ مستمرا معه فى تصميماته
لذلك ولنشر الفائده وعملا بالمقوله التى تقول الوقايه خير من العلاج طرحت هذا الموضوع وهو عباره عن أن يضيف كلا منا خبراته السابقه ذاكرا وموضحا بعض الأخطاء التصميميه اللى مرت عليه وليس من الضرورى ان يكون هو الذى وقع فيها

أسأل الله ان تعم الفائده علينا جميعا
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
بارك الله فيك أخي الكريم، معمر الديار، على هذا الموضوع المتميز، والذي فعلا يطرح قضية مهمة في أسلوب تفاعلي، وهو ما أعتبره إضافة قيمة لمجموعة المواضيع التي باتت تطرح هذه الأيام من قبل أعضاء جدد، إنظموا إلينا ليعطوا لهذا القسم دفقة دماء جديدة ترد عليه روحه، وتضيف لما تقدم من مواضيع شيئا يستحق أن يبقى في البال.

مرحبا بك في ملتقى المهندسين العرب، ومرحبا بك أكثر في قسم العمارة والتخطيط.
 

mo3mereldiar

عضو جديد
إنضم
2 مايو 2009
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
شكرا لك أخى الكريم جمال الهمالى اللافي على مرورك وعلى ترحيبك وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع

كما أتمنى مشاركه الأخوه الأعضاء حتى تعم الفائده
 

moud1973

عضو جديد
إنضم
7 أبريل 2009
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
عزيزي صاحب الموضوع:

يبدو واضحا من قلة الردود أننا أصبحنا بلا أخطاء والحمد لله !!

ربنا يديمها نعمة !
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
أخي الكريم moud 1973 ، ليست القضية في عدم وجود أخطاء، بقدر ما هي نقص الخبرة العملية لدى الكثيرين، والتي تؤهلهم بحكم الخبرة من اكتشاف الخطأ ثم السعي لتصحيحه أو عرض الموضوع على من هم أكثر خبرة ودراية للإستفادة من تجربتهم الميدانية في حقل تنفيذ المباني.

لولا كثرة المواضيع المثبة وأهميتها لقمت بتثبيت هذا الموضوع أيضا لأهميته، وهو من النوع الذي لا يتم التفاعل معه بسهولة، ويحتاج لأول مبادرة من أحد الأعضاء الفاعلين.

ولكن لابأس من وضع أول مشاركة من طرفي

عند تنفيذ بيت أخي الذي قمت بتصميمه، وحيث أن عرض قطعة الأرض لا يزيد عن 5 أمتار من الجهة اليمنى و7 أمتار من الطرف الآخر وبطول 32 متر، فقد كان مدخل البيت ونوافذه تطل على الشارع مباشرة، وهو ما استدعى مني رفع منسوب البيت بحيث يكون ارتفاع النوافذ المطلة على الشارع أعلى من مستوى نظر المارة.

وقد كنت في تلك الفترة بعيدا جدا عن مجال التنفيذ، فأوكلت المهمة لأحد الأصدقاء من المعماريين، الذين اعتركوا مجال المقاولات والتنفيذ، لثقتي به، إلاّ أن هذ الصديق تصرف مع هذا المبنى بعقلية المقاول أكثر منها بروح الصديق أو المعماري، ورأى أن من مصلحته أن يقلل من ارتفاع منسوب المبنى، لتوفير الجهد والمواد لصالحه، وأعلمني بهذا الأمر بعد تنفيذه للأساسات والكمرات الرابطة، قأخبرته بتوجسي من أن يتسبب هذا الأمر في هبوط منسوب المبنى بالكامل عن مستوى الطريق الرئيسي وأيضا إنخفاض مستوى النوافذ، فطمأنني بأن ما قام به محسوب تماما.

استلمت منه المبنى بعد انتهاء أعمال بناء الهيكل، وتوليت أعمال التشطيبات، لأتفاجأ بأن المبنى قابع في حفرة وكل المباني حوله مرتفعة بصورة ظاهرة وملفتة للنظر، وأن النوافذ المطلة على الشارع في مرمى بصر الرائح والغادي... وهنا وقعت الطامة التي ليس بعدها من مخرج، إلاّ أن يهدم المبنى بالكامل... وأصبحت كلما أزور أخي في بيته أشعر بالمرارة والألم.

وكان هذا الخطأ المتعمد قاتلا للثقة في أي إنسان ولو كان أقرب الأصدقاء... ولكنه جعلني أدخل معترك تنفيذ المباني كمشرف، لأحمي مصالحي من تلاعبات المنافقين والأدعياء والدجالين... والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
 

نسمة النيل

عضو جديد
إنضم
14 أبريل 2009
المشاركات
88
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
شكــــــــــــــــــــــــــراً لك كثيراًيا أخي علي طرح هدا الموضوع بضيف لنا المزيد من الأخطاء الشائعة في الدول العربية وهده بالنسبة إلي إضافة جديرة تستحق الوقوف عندها .
سأحكي لكم عن أول تجربة لي في مشروع وقعت فيه في فخ الأخطاء المشروع لم يكن إنشاء أو تنفيد لمبني لجديد بل هو إعادة تأهيل و ترميم لمبني , وهو جزء من مبني مكتبي ( شقتين ) لأحد مسئولي الدولة ولكنه مبني أثري باحد الوزارت التابعه للدولة فقمت بعمل اللازم من تعديل فراغات المكتب وحساب الكميات لها بكآفة بنودها ودراستها
أسلوب التنفيد كان بنظام المقاولة لكامل المشروع وأتفقت معه علي كيفية دفع المال وتسليم المبني ثم وقعنا بدات عملية الصيانة وبدانا في عملية الهدم من أجل التعديلات اللازمة في المكتب ويا للمفأجاة والطامة الكبري عندما حصل خلل في كامل توصيلات المجاري المتآكلة وكانها تثور وتزمجر من تعديلي وتدخلي في المبني فقد كان المكتب مشطب بتشطيبات مزيفة تخفي الكثير من واقعها وما ان أخوض في عملية إلا وأكتشف أن المفاجآت تزداد يوما بعد يوم في المبني عندها أدركت تماما أن لا قول لي سوي حسبي الله أمر غير متوقع ولم يكن في الحسبان رغم دراستي ووضع نسبة خسارة وتلف طبعا كنت عامله فيها البنت خلاص شاطره وعاوزة تكسب الزبائن وما لازم تربح والأفضل ان تأخد أقل قدر من الربح وطبعا ده كان واحد من أسباب أختياري للمهمة أصبح بالخسارة فصرت أغطي من نسبة الربح وأيضاً لم تغطي بس في الآخر أمدني بمال فقط لإكمال المبني لاغير وعندها ولأول مره أدركت ان ترميم المباني أصعب بكثير من تنفيدها من البداية فنصيحتي أليكم يا أخوتي أحدر من مفاجآت ترميم وإعادة تأهيل المباني وتوقع قد تحصل لك أشياء ليست ضمن حساباتك وتوقعاتك فلا بد من الدراسة الجيدة وعندها فهمت الدرس الأول
 
أعلى