أحمد شوقي ماذا يقول ....؟؟

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا كان أحمد شوقي غريباً عن عالم المعلمين فإن الشاعر ابراهيم طوقان لم يكن كذلك فقد عاش طوقان في مهنة التعليم ومات وهو عليها قرأ ما كتبه شوقي:
قم للمعلم وفّه التبجيلا****كاد المعلم أن يكون رسولا
فانبرى ليعارضه في قصيدة مرة في سخريتها فقال:
شوقي يقول ما درى بمصيبتي**** " قم للمعلم وفّه التبجيلا "
اقعد فديتك هل يكون مبجلا**** من كان للنشء الصغير خليلا
ويكاد يفلقني الأمير بقوله****" كاد المعلم أن يكون رسولا "
لو جرب التعليم شوقي ساعة**** لقضى الحياة كآبة وخمولا
يكفي المعلم غمة وكآبة**** مرأى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة إذا هي صلحت**** وجد العمى نحو العيون سبيلا
لو كان في التصليح نفعاً يرتجى**** وأبيك لم أك بالعيون بخيلا
لكن أصلح غلطة نحوية**** مثلا واتخذ الكتاب دليلا
مستشهدا بالغر من آياته**** أو بالحديث مفصلا تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي**** ما ليس منتحلا ولا مبذولا
وأكاد ابعث سيبويه من البلى**** وذويه من أهل القرون الأولى
فأرى ابن عبد بعد ذلك كله**** رفع المضاف إليه والمفعولا!
لا تعجبوا إن صحت يوما صيحة ****ووقعت ما بين الدروج قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته**** " إن المعلم لا يعيش طويلا "
وكانت حكمة تنبؤية فما فتئ ابراهيم طوقان أن مات معلماً في سني شبابه تغمده الله برحمته الواسعة
لأمانة النقل: استبدلت بن عبد في القصيدة بابن ___



تقول الكاتبة ملك الحافظ في كتابها قلب من ذهب...
( المعلم بحار من نوع فريد، إنه يغوص في أعماق النفس الإنسانية فيستخرج من ثناياها المعاني الإنسانية الخالدة
المعلم مكتشف يسبر اغوار النفوس البشرية ويرصد ادق خلجاتها ويهذب إحساسها ويسكب من روحه في جنباتها دفئاً وحباً وأملاً، سلاحه الصبر والإيمان بقدسية الكلمة وبأنه مسؤول امام الله تعالى ثم المجتمع
الوطن....الحرية.....الحق....الخير....الجمال كلمات، لكنها حين تصاغ على شفتي المعلم تصبح شيئاً آخر.)
 
التعديل الأخير:

نورة0

عضو جديد
إنضم
27 مارس 2006
المشاركات
1,449
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل جدا بارك الله فيكي
ان التعليم من اسمي الحرف الموجودة فالمعلم مربي أجيال والمعلم يترك أثر بليغ في نفوس الطلاب اما ايجابا واما سلبا
انا شخصيا اقدر كل المعلمين خصوصا من درسوني لاني تعلمت منهم الكثير
وبجد التدريس مهنة متعبة جدا جدا جدا
الله يكون في عون كل المدرسين
مشكورة اختي الكريمة ما ذكرتيه في موضوعك جميل جدا
 

ملك الاحتراف

عضو جديد
إنضم
18 أبريل 2006
المشاركات
21
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم
العلم ميراث الانبياء ، والمعلم يجد ويتعب في سبيل ايصال هذا العلم ، ولكنها مهنة شاقة ومتعبة ، حيث اني طالب وارى تصرفاتي وتصرفات زملائي التي تتشقق منها الجبال فكيف بالانسان !!!
شكري وتقديري لجميع المعلمين وجزاهم الله عنا خير الجزاء.
مشكورة اخت رهف.
 

omarbog4

عضو جديد
إنضم
30 يناير 2006
المشاركات
257
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
أحمد شوقي من أحب الشعراء المعاصرين إلى قلبي

مشكورة رهف الدين
سلااااااااااام
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً على المرور ... والتعليق .....

الحقيقة قصيدة الشاعر ابراهيم طوقان تحمل الكثير من التهكم ... لكننا لا نستطيع أن نلومه فهو أعرف الناس بالتدريس كونه كان مدرسا ..... أما الشاعر أحمد شوقي فلا نستطيع أن نقول عنه سوى أنه بالفعل أمير الشعراء ...... وبالمناسبة .....هل يعرف أحد منكم أول بيت شعر نظمه أحمد شوقي ؟؟؟؟؟؟ .... الحقيقة هما بيتان ... لكنهما متميزان للغاية ..... نظمهما وكان له من العمر 17 سنة ..... إذا لم تخني الذاكرة

والسلام عليكم
 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
المناظرات بين شوقي وحافظ ابراهيم كثيرة اذكر منها ماقاله حافظ عن شوقي
يقولون إن الشوق لهف ولوعة ....... . فمالشوقي أصبح اليوم بارد
فرد عليه شوقي
حملت إنسانا وكلبا أمانة .......... فخانها الإنسان والكلب حافظ
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً .....



يقول أحمد شوقي ... وقوله هذا وله من العمر ربما سبعة عشر عاماً ...

صوني جمالك عنا إننا بشر من التراب وهذا الحسن روحاني
أو فابتغي فلكاً تأوينه ملكاً لم يتخذ شركاً في العالم الفاني

صدق من سمّاك أمير الشعراء
 
التعديل الأخير:

ابو العبابيد

عضو جديد
إنضم
2 مارس 2006
المشاركات
44
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
عزيزيتي والله اني معلم ولكن كلمات احمد شوقي هي للجيل السابق واما الآن فاوالله مايحدث هو عكس الابيات تمام ( قم للطالب................. - حتى لايشتكي ولي امرة فتفصل )
 

عاشق السلامة

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2006
المشاركات
20
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
إن المعلم من أحسن المهن الموجودة علي سطح البسيطة ولولا المعلم لما تعلمنا بعد الله عز وجل
فالمعلم الأول هو سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا سيد الأولين والآخرين وقائد الغر المحجلين
محمد بن عبد لله عليه أفضل الصلاة وأزكي السلام
قلماذا لم ييأس سيد الخلق من تعليم البشرية أمور دينهم حتي عند وفاته عليه أفضل الصلاة وأزكي السلام كان يحث أمته علي عدم ترك الصلاة فكان يقول عليه الصلاة والسلام ...الصلاة الصلاة الصلاة وماملكت يمينكم فأين نحن من هذا المعلم للأسف الشديد نحن في وقت نستهزأ من جميع الأمور
 
إنضم
6 يوليو 2005
المشاركات
17
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
م.رهف مشكووووره على هذا الطرح الرائع ولاكن حقيقةاستوقفنى طرح الاستاذ ابو العبابيد فى تناوله للموضوع بصوره اكثر جديه ووقوفه على الحقيقه باعتبار ماكان عليه وحقيقه انا مسرور
للتنوع فى الطرح الذى نحن بين يديه الان فلك الفضل والشكر
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

يشفع لي أنني ما جئت بكلام من عندي إنما هو لسان حال معلم تحدث عن معاناته بأسلوب ساخر وهذا لا يسمى استهزاءاً بمهنة التعليم ....هذا أولاً
ثانياً ... حاشى لله أن نقصد الإساءة للتعليم والمعلم والدليل الكلام الذي أتبعته القصيدة من مقطع للكاتبة ملك الحافظ ......ثالثاً ..... كان الهدف الحقيقي من هذه المقالة هو تنمية الحس الفني عندنا من خلال هذه المناظرة الطريفة بين شاعرين مشهود لهما بالمكنة الادبية خاصة أننا نعاني في حياتنا عامة وفي المنتديات خاصة من ذوق فني متدن ولا نعمم


قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أكرم أو أجلّ من الذي*** يبني وينشئ أنفساً وعقولا؟؟

ولست مع القول( قم للطالب ) ... فالحق يبقى حقاً حتى وإن كثر منكروه


جزاكم الله خيراً جميعا على المرور والتعليق
 
التعديل الأخير:

م.أبو أديب

عضو جديد
إنضم
16 يناير 2005
المشاركات
79
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم

الاخت رهف الموضوع اكثر من رائع سلمت يداك

وقد قال قصيدة ابن طوقان لنا معلم الرياضيات ونحن في الصف الثالث ثانوي

في رأيي ان المعلم لن يعيش طويلا لها وجه من الصحه في الشروط التاليه

1-ان يدرس طلابآ بلداء 2- في زماننا هذا 3- وهو مخلص 4- وليس هناك من يثمن جهده ويعطيه جهده

ربما سيأتيه من انواع الامراض مالايعلمها الا الله ليس تزهيدآ في الاخلاص ولكن المعلم حديث التعيين والمعلم صاحب ال 30 سنه خبره مع الاسف الشديد لهم نفس النصاب في عدد الحصص التدريسيه اليس هذا ظلم له

واخيرا الموت والحياة والصحه والمرض كلها من امر الله

موضوع اكبر من رائع والمجهود في كتابته وتنسيقه واضح وفكره موفقه

تحياتي
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه......
أما موضوع المعلم .... فعلاً مهنة التعليم في هذا العصر أصبحت صعبة ومجهدة ذلك أن تقدير هذه المهنة من قبل الناس يتضاءل ....أما أنها مهنة تجلب الأمراض ....نعم ...وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم...وإنما الغنم بالغرم
جزاكم الله خيراً مرة أخرى
والسلام عليكم
 
التعديل الأخير:
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
أحمد شوقي.. قمة شعرية متفردة

أختي العزيزة م. رهف.........
جزاك الله خيرا على فتح هذا النقاش الأدبي الجميل..

وليس عدم الاهتمام بالشعر هو ما منعنا من ذكر البيتين....ولكنه الانشغال......
وأحب أن أضيف هذه المقالة عن شعر أحمد شوقي منقولة من جريدة الخليج 27-1-2006

لم يكن أمير الشعراء احمد شوقي مجرد شاعر تتجسد روحُ الإسلام وقيمه وتعاليمه وآدابه في شعره، بل كان بحق شاعرا من نوع فريد يدافع عن الإسلام بإبداعاته الشعرية المتميزة، ويتصدى بشجاعة لشعراء الرذيلة، ويعبر بصدق وموضوعية عن آمال وتطلعات أمته الإسلامية ولا يهادن الاستعمار الذي ابتليت به الأقطار الإسلامية في عصره، بل قاوم بإبداعاته وفنه الراقي كل أشكال الاحتلال التي اغتصبت إرادات الشعوب، وصادرت حرياتها ونهبت ثرواتها وجثمت على صدورها. ولد شوقي في القاهرة سنة 1285 ه - 1868 م ونشأ فيها، ولكن عروقه كانت تحمل خليطا من دماء عربية وكردية وجركسية ويونانية تبعا لنسب والديه وجديه وجدتيه واهتمت به جدته اليونانية التي كانت تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل.

عبقرية مبكرة

بدأ شوقي رحلة النبوغ مبكرا حيث تلقى العلم وهو في الرابعة من عمره بعدما أدخل مكتب الشيخ “صالح” في حي الحنفي بالسيدة زينب، ثم تلقى بعد ذلك دراسته الابتدائية والثانوية في المدرسة الخديوية وفي التجهيزية، ثم التحق بكلية الحقوق، ولما لم ترق له التحق بقسم الترجمة الذي أنشئ فيها وتخرج فيه.

تفتحت عبقرية شوقي الشعرية باكرا حتى بهر أساتذته بها، فلما عين بعد تخرجه موظفا في رئاسة القلم الإفرنجي في القصر اتصل بالخديوي وصار شاعره، ولم تمض سنة واحدة حتى شعر الخديوي أن على شوقي متابعة تحصيله ليستكمل ثقافته فأرسله إلى فرنسا ليلتحق بكلية الحقوق ويوثق معارفه بالمدنية الغربية وآدابها، فدرس عامين في “منبلييه” وعامين في باريس، ثم عاد إلى منصبه في المعية الخديوية، وظل يتدرج في المناصب حتى تولى رئاسة القلم الإفرنجي في عهد الخديوي “عباس الثاني” وتقرب إلى هذا الأمير حتى كانت شفاعته عند ذوي الحكم لا ترد وإشارته لا تخالف.

ولما شبت الحرب العالمية الأولى خلعت إنجلترا بقوة الاحتلال الخديوي عباس عن عرش مصر، ورأى أولياء الأمر يومئذ أن يغادر شوقي البلاد، واختار برشلونة منفى له ولأسرته، ولم يعد إلى مصر إلا بعدما عاد السلام إلى العالم، لكن صلته الوثيقة بالنظام القديم ومدائحه المروية في الخديوي في المنفى كانت مازالت تقوي بينه وبين القصر أسباب الثقة والتقريب، وقامت ثورة 1919 ومعها نهضة مصر الحديثة فانصرف الشاعر بإلهامه وأنغامه إلى الشعب يذود عن قضاياه ويهتف بمجده ويعبر عن شعوره ويتغنى بجهاده حتى حمدت له مصر والعرب هذه اليد فاستقبل عند عودته إلى مصر استقبال الأبطال، واصبح كل شاغله التقرب من الشعب وليس القصر، فذاعت شهرته واختير عضوا في مجلس الشيوخ.


أمير الشعراء

في العام 1927 تنادت الأقطار العربية إلى تكريمه فأقاموا له مهرجانا في دار الأوبرا اشترك فيه رجالات مصر وأقطاب الدول العربية وبويع فيه أميرا للشعراء، وقد أعلن ذلك حافظ إبراهيم بلسان الجميع:

أمير القوافي قد أتيت مبايعا

وهذي وفود الشرق قد بايعت معي


ولم يزل شوقي موضع الإكبار والإكرام حتى انتقل إلى جوار ربه في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 1932 فأقامت له وزارة المعارف وطائفة من أعيان الفضل والأدب حفل تأبين بدار الأوبرا دعت إليه أقطاب العلم والأدب في الأقطار العربية.

وعاش احمد شوقي آمال أمته الإسلامية وآلامها وسجل بشعره بعض الأحداث الجسام التي مرت بها الأمة، ومن ذلك موقفه من الخلافة الإسلامية حيث برز انتماؤه وولاؤه للإسلام من خلال تناوله لثورة مصطفى كمال أتاتورك.. فما كاد العالم الإسلامي يفرح بانتصار الأتراك على أعدائهم في ميدان الحرب والسياسة ذلك النصر الحاسم الذي كان حديث الدنيا والذي تم على يد مصطفى كمال في سنة 1923م حتى أعلن إلغاء الخلافة ونفى الخليفة من بلاد الأتراك، فنظم شوقي قصيدة يرثي فيها الخلافة وينبه ممالك الإسلام إلى إسداء النصح للغازي لعله يبني ما هدم وينصف من ظلم فيقول:


عادت أغاني العرس رجع نواح

ونعيت بين معالم الأفراح

كفنت في ليل الزفاف بثوبه

ودفنت عند تبلج الأصباح

ثم يقول موجها النصيحة:


أدوا إلى الغازي النصيحة ينتصح

إن الجواد يثوب بعد جماح

ثم يحذر من انتشار الفتن:


فلتسمعن بكل ارض داعيا

يدعو إلى الكذاب أو لسجاح

ولتشهدن بكل ارض فتنة

فيها يباع الدين بيع سماح

وانطلاقا من معايشته لمآسي وآلام أمته الإسلامية خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخها جسد شوقي في قصائده شعورا قوميا خاليا من الإقليمية الضيقة، فيوم ثورة دمشق التي جابهها الفرنسيون بقوة كان له موقف مشرف فقال:

سلام من صبا بردى أرق

ودمع لا يكفكف يا دمشق

ومعذرة اليراعة والقوافي

جلال الرزء عن وصف يدق

دم الثوار تعرفه فرنسا

وتعلم انه نور وحق

وللحرية الحمراء باب

بكل يد مضرجة يدق


شاعر الفضيلة

ورغم أن شوقي مثل غيره من كبار شعراء العروبة والإسلام- كانت تتنازعه في شعره كما في نفسه شخصيتان: شخصية الورع المؤمن والحكيم الإنساني، وشخصية رجل الدنيا والملذات، إلا أن الجانب الأخلاقي في شعر شوقي كان بارزا، فكان دائما يحض على الفضائل والقيم الإسلامية حتى أصبحت بعض أبياته الحكيمة أمثالا تجري على ألسنتنا:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وأيضا:

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه

فقوم النفس بالأخلاق تستقم

والنفس من خيرها في خير عافية

والنفس من شرها في مرتع وخم


مكانته الأدبية

حول مكانة شوقي الأدبية يقول الدكتور محمد مصطفى سلام أستاذ الأدب والنقد: يكاد النقاد يجمعون على أن شوقي كان تعويضا عادلا عن عشرة قرون خلت من تاريخ العرب بعد “المتنبي” لم يظهر فيها شاعر موهوب يصل ما انقطع من وحي الشعر ويجدد ما اندرس من نهج الأدب.

كان شوقي ينظم شعره عن طبع دقيق، وحس صادق، وذوق سليم، وروح قوي فيأتي به محكم السبك لا يشوبه ضعف ولا لغو ولا تجوُّز ولا قلق، وهو كالمتنبي في انه تصرف بين الناس وخالط دماءهم وأولياءهم حتى عرف كيف يصف طبائعهم ويصور منازعهم، وهو مثله في إرسال البيت النادر، والمثل السائر، والحكمة العالية، مستخلصا ذلك فيما يسوق من المعاني في المدح أو الوصف أو الرثاء، وكان شوقي ينظم الشعر بين أصحابه فيكون معهم وليس معهم، وينظم في المركبة وفي سكة الحديد، وفي المجتمع الرسمي وحين يريد وحيث يريد.

منقول من جريدة الخليج
الإمارات
27-1-2006
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

ومن قال جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء ...فجزاكم الله خيراً ..... قدمت لنا معلومات جديدة ومفيدة .... وذكرتنا بالقصيدة الرائعة ...سلام من صبا بردى أرق ......
.واهتمامكم مشكور ....
وانشغالكم مأجور بإذن الله
 
التعديل الأخير:
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
أمتي

مشكورة أختي م. رهف على ردك الجميل...

وأحب أن أشاركك بهذه القصيدة , وهي للشاعر عمر أبو ريشة..

أمتي
( عمر أبو ريشة )

[POEM="font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="outset,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]أمتي هل لك بين الأمم = منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق = خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا = ببقايا كبرياء الألم
أين دنياك التي أوحت إلى = وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه = ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب = مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية = خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف = فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل تعلو راية = في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم = موجة من لهب أو من دم!؟
كيف أقدمت أحجمت ولم = يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي = وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها = تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت = ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها = لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجددته = لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه = إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما = كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا = يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا = طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله = شرفا تحت ظلال العلم[/POEM]​
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



صلاح أمرك للأخلاق مرجعه

فقوم النفس بالأخلاق تستقم

والنفس من خيرها في خير عافية

والنفس من شرها في مرتع وخم
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
مشكورة أختي م. رهف على ردك الجميل...

وأحب أن أشاركك بهذه القصيدة , وهي للشاعر عمر أبو ريشة..

أمتي
( عمر أبو ريشة )

[POEM="font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="outset,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]أمتي هل لك بين الأمم = منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق = خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا = ببقايا كبرياء الألم
أين دنياك التي أوحت إلى = وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه = ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب = مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية = خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف = فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل تعلو راية = في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم = موجة من لهب أو من دم!؟
كيف أقدمت أحجمت ولم = يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي = وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها = تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت = ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها = لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجددته = لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه = إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما = كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا = يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا = طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله = شرفا تحت ظلال العلم[/POEM]​

أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلا من أمسك المنصرم
 
أعلى