أحب الناس إلى الله أنفعهم

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
كثير منا يعتقد أنه يؤدي ما عليه من خلال عبادته المتقنة لله من صلاة و صوم و مظهر و نسي أنه تعالى لم يذكر الإيمان إلا و يذكر معه العمل فيتكرر ذلك في كتابه العزيز (الذين آمنوا و عملوا الصالحات) فعدد تكرارهما متساو في القرآن الكريم 20 مرة لكل منهما. فلن تنفع عبادة لشخص يستطيع أن يعين من حوله و لا يفعل.

و الله أعلم
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله . ). فكم مرة يا ترى برئت منا ذمة الله؟ و نشكوا بعد ذلك من الغلاء و ضنك العيش و الهم و النكد و قلة البركة و لا ندري أننا نحن السبب.
 
التعديل الأخير:

SAKOUTE MOHAMMED

عضو جديد
إنضم
3 يونيو 2006
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله . ). فكم مرة يا ترى برئت منا ذمة الله؟ و نشكوا بعد ذلك من الغلاء و ضنك العيش و الهم و النكد و قلة البركة و لا ندري أننا نحن السبب.
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أشكرك أخي الكريم "skaoute Mohammed" على المرور
 
إنضم
20 أبريل 2006
المشاركات
215
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم
( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون )
عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال
( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامه ومن ستر مسلما سترة الله يوم القيامه- متفق عليه -)
-----------------------------------------------------------------------------------------------
بارك الله بك علي هذة اللفته وجزاك الله كل خير
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله خيراً أخي الكريم "محمد عبد الرحيم الغانم" على مشاركتك الطيبة

أرجو المتابعة
 

justice

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
71
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اخى اشكرك على تذكير الاخوة بهذا الحديث و أود ان اقول بصفة شصية ان هذا الحديث من وجهة نظرى له اربتاط بالحديث الشيرف الاخر كما قال نبينا الكريم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الدال على الخير كفاعله ... وا أود توضيحة هوة انه عندما تشعر بأنك من احب الناس الى الله فانت من انفع الناس وبذلك عليك ان ترشد اخيك او صديقك او قريبك على هذا الطريق الذى سرت فيه حتى يعم الخير ونكون حقا نستحق الكلمة التى قالها الرسول صلى الله عليه وسلم ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )
ومرة اخرى مشكور على هذة المشاركة .
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بارك الله فيك أحي الكريم "justice" و جزاك الله خيراً على هذه المشاركة الطيبة التي تفتح باباً آخر لعمل الخير و ذلك بالحض على عمل الخير لمن نرى فيه إمكانية القيام به من دوننا

اللهم وفقنا لعمل الخيرات و الحض عليها
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بارك الله فيك أخي "أبو حاتم500" و أشكرك على المرور

اللهم وفقنا لعمل الخيرات و اجتناب المنكرات
 

Ali Amman

عضو جديد
إنضم
10 أبريل 2006
المشاركات
36
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يقول ربنا تعالى في كتابه الكريم"وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَِ" التوبة 105. لقد فهم سلفنا الصالح رضوان عليهم هذه التنزيل الذي أنزل على نبيهم الكريم صلى الله عليه و سلم الذي يحث المؤمنين على العمل الصالح بشكل دائم و على أن لا يركنوا على أنهم مؤمنين، بل أوجب عليهم أن يقرنوا العمل بالإيمان لأن الإيمان ما وقر في القلب و لا يصدقه إلا العمل.

و بناءاً على هذا الفهم الصادق الذي تحلوا به، كانت أعمالهم عظيمة كإيمانهم و بذلك كان بذلهم و إنفاقهم بلا حدود. فمنهم من أنفق كل ماله و منهم من أنفق شطره و منهم من قاسم أخاه المحتاج في ماله و داره التي تؤويه و منهم من تصدق بكل تجارته للناس لحاجتهم إليها و منهم من جيش الجيوش من ماله الخاص.

أما نحن فماذا عملنا و كم بذلنا؟ و للإجابة على هذا السؤال ليسأل كل منا نفسه
كم من الرزق رزقه الله تعالى و كم تصدق منه؟ هل تشكل صدقتنا أي نسبة تذكر بالنسبة لمجموع ما رزقنا الله به؟ لا نريد أن تكون هذه النسبة كما كانت لسلفنا الصالح رضوان الله عليهم أي 100% أو 50% أو 25% فقط هل يمكن أن تكون نسبة صدقاتنا إلى ما رزقنا الله تعالى به نسبة تذكر؟

و المفارقة العجيبة أن سلفنا الصالح رضوان الله عليهم مع عظم ما بذلوا، لم يكونوا يطمعوا بخروجهم من هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية إلا أن يصرفوا عن النار و عذابها. أما نحن فمع ضآلة أعمالنا و بذلنا و كثرة ذنوبنا فأننا نرانا مطمئنين لدخول الجنة بل و أعلى مراتبها فقط لأننا مسلمون!
 
أعلى